أخر الأخبار

قيامة لموقعنا Alhananpress: الإدارة الفاشلة للسلطة أوصلتنا لهذا الدرك ومستمرون في العمل كل من موقعه في مواجهة الواقع الإقتصادي الصعب الذي يمر بها لبنان

الحنان _ زياد العسل

يشهد لبنان أشهرا مفصلية من عمر الكيان الذي يتخبط في نقاط مفصلية وجودية على شتى المستويات، الإقتصادية منها والأمنية، والسياسية، في ظل رغبة الشباب اللبناني بالتغيير التي يراهن عليها كثر من الذين يمنون النفس بواقع مختلف بشتى أبعاده.
وفي حديث خاص بموقعنا رأت الناشطة ديبورا قيامة أن شعبنا وصل لمرحلة يتمنى بها أن ينتدب من جديد نتيجة الواقع السياسي والإقتصادي والأمني الذي وصلنا إليه في لبنان، والخطوات المقبلة يجب أن تتمثل في الترفع عن الإنتماءات الحزبية والطائفية وسواها، فالمسؤولون في الدولة غائبون عن السمع، لذلك في ظل غياب السلطة مجتمعة نأسف أن نقول أن الشعب الذي خسر أكثر من مئة وسبعين شهيدا يتعرض بالإضافة لذلك لخسائر اقتصادية ومعنوية، فبات خاسرا في كل تفصيل من تفاصيل حياته نتيجة الإدارة السيئة للبلاد والتراكمات في الفشل الذي وصلنا إليه.
ترى قيامة أن الحياد أمر مهم جدا في هذه المرحلة ولكن الحياد الإيجابي على وجه التحديد، ولكل البلدان الأخرى أيا تكن هذه البلدان رغم صعوبة هذا الأمر ولكن هذا يعود أولا وأخيرا لرغبة السلطة الحقيقة في التغيير، فهذه السلطة تابعة للخارج وفاسدة وأؤيد التغيير برمته، وليس تغييرا طفيفا هنا أو هناك، ولسنا مع عودة اي شخص من هذه السلطة الفاسدة التي أوصلت البلاد لهذا الدرك فحكومات الوحدة الوطنية أثبت فشلا منقطع النير والبلاد لا تحكم بالشراكة والموجودون في السلطة يختلفون على كل شيء باستثناء المحاصصة التي تعني معظمهم، وانفجار المرفأ الأخير هو إهمال واضح صريح اضافة لضربة من العدو الإسرائيلي وهذه السلطة علم بوجود المتفجرات وهنا تكمن الكارثة الكبرى، فكل السلطات مسؤولة سواسية عن هذا الملف، وهنا لا بد من الذهاب برأي “قيامة” للجنة تحقيق دولية لان السلطات تخالف القوانين والدستور وتمارس قمع المتظاهرين، ومن جهة أخرى فهذه جريمة ضد الإنسان يعاقب عليها القانون الدولي.

اقتصاديا، ترى الناشطة قيامة أن ما يحدث اليوم هو ضغط أميركي على الواقع السياسي اللبناني بهدف تغييره، والمطلوب هنا هو أن يكون الإقتصاد انتاجي لا ريعي والإقتصاد الريعي هو سبب في الكثير من الأزمات التي عشناها والتي لا نزال نتحمل تبعاتها لغاية اللحظة.
فيما يتعلق بالمشاريع المرافقة لكورونا بدأت أولى المبادرات التي قامت بها قيامة مع مجموعة من الناشطين بتوزيع قسائم شرائية من المخازن للنساء الذين يساعدون عائلاتهم وذلك بهدف التخفيف من وطأة الأزمة، وقد تطورت هذه الفكرة لتصبح بأن نزرعا أرضا بالتعاون مع مهندسين زراعين والمحصول يذهب بقسم منه كتكلفة دفت وصاحب الأرض، والباقي إما يباع وتذهب عائداته للمحتاجين، أو توزيع المحصول نفسه على المستحقين، وكل ذلك تطوع دون تمويل، وبعد الإنفجار الأخير ذهبنا باتجاه تأمين الأدوية والحصص الغذائية للمناطق التي تضررت من الإنفجار الأخير بالتعاون مع بعض الجهات المانحة، لذلك فالموضوع الإقتصادي سيكون أولوية في هذه المرحلة لأن معالجة الوضع الإقتصادي من شأنها معالجة كبيرة للواقع النفسي والإجتماعي.
تنهي قيامة كلامها مؤكدة أن ثمة أملا كبيرا بالشباب اللبناني من خلال التضافر والتضامن للعبور للدولة والمرور من الأزمة الكبرى التي تواجه الكيان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى