أخر الأخبار

درويش استقبل وفد من مجلس العموم البريطاني

الفرزلي: المجتمع الدولي يلعب دوراً سلبياً في اعادة النازحين الى بلادهم

الحنان ـ

استقبل رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش وفداً من مجلس العموم البريطاني ضم كلاً من النواب:

Afzal Khan Stephen Gethins- Brendan O’hara- يرافقهم مدير جمعية ” عون الكنيسة ” في بريطانيا Neville Kyrke-Smith والسكرتيرة Katherine Thane بحضور المطارنة: جوزف معوض وانطونيوس الصوري، دولة نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، والنواب جورج عقيص، ميشال ضاهر، وعاصم عراجي، النواب السابقون: د. انطوان ابو خاطر، ايلي ماروني، جوزف معلوف، وشانت جنجنيان، محافظ البقاع كمال ابو جودة، مدير عام وزارة الزراعة لويس لحود، رئيس بلدية زحلة-المعلقة وتعنايل المهندس اسعد زغيب، قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان نفولا منصور، مدير عام مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية المهندس ميشال افرام، مدير عام غرفة التجارة في زحلة والبقاع يوسف جحا، رئيس الهيئة الإدارية في الجمعية الخيرية الكاثوليكية كابي بريدي، وعدد من رجل الأعمال.

نيفيل

واقام المطران درويش مأدبة عشاء على شرف الوفد تحدث خلالها مدير جمعية ” عون الكنيسة ” في بريطانيا Neville Kyrke-Smith فقال:

” انه لشرف كبير ان نلتقي بأصحاب السيادة وسعادة النواب ورجال الأعمال.

ان لبنان هو جزء من الأرض المقدسة. وقد ورد اسم لبنان 71 مرة في الإنجيل المقدس.

شرّفنا سيادة المطران درويش بزيارات عديدة الى لندن حيث اجتمع مع مسؤولي جمعية ” عون الكنيسة” وكان له لقاءات خاصة مع صاحب السمو الملكي الأمير تشارلز حيث ناقشا معاً اوضاع المسيحيين في لبنان والشرق الأوسط، وأوضاع النازحين وما يتعرض له المسيحيون في المنطقة. وفي تشرين الثاني الماضيكان للمطران درويش كلمة مؤثرة في كاتدرائية وستمنستر لمست قلب الأمير تشارلز، وانخرط اعضاء مجلس العموم البريطاني اثرها في متابعة موضوع الأقليات المسيحية مع الأمير تشارلز، وفي 26 كانون الأول الفائت وفي اجتماع خاص مع وزير الخارجية البريطاني، اعلن عن اعداد تقرير ومراجعة موضوع اضطهاد المسيحيين في الشرق.

كل الشكر للمطران درويش على دعوته لنا ولجهوده في احلال السلام في المنطقة.”

كما تحدث اعضاء الوفد البريطاني معربين عن شكرهم للمطران درويش، وعن تاثرهم لما سمعوا عن اوضاع المسيحيين في المنطقة.

الفرزلي

كما تحدث دولة نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي فقال:

” بعد شكر المطران درويش على الدعوة، دعوني اركز على نقطتين اساسيتين هامتين جداً ووحيدتين بالنسبة الى الشعب اللبناني، لا أحد يستطيع ان يلعب على التناقضات بين الشعب اللبناني لتحقيق اهداف سياسية تتعلق بهذه النقاط بالتحديد:

اولاً: ان التعايش بين المسيحيين والمسلمين في لبنان ان لم ينجح، فإن فكرة التعايش بين الحضارات بين الشرق والغرب لا يمكنها ان تنجح ايضاً، لأن الشعب الذي يعيش مع بعضه في نفس الغرفة، يتفهم الآخر بعمق. من المهم جداً ان نعلن انه ان لم ينجح التعايش في لبنان، لن ينجح في اي مكان في العالم، لهذا ان صراع الحضارات في العالم هو امر محتّم اذا لم ينجح التعهايش بين المسيحيين والمسلمين في لبنان.

ثانياً: في ما يتعلق بالنازحين، عليكم ايها الزملاء ان تعرفوا امراً في غاية الأهمية، ان الشعب اللبناني قد فعل كل ما باستطاعته في هذا المجال، وهذا امر لا يتعلق بكرم الشعب اللبناني والواجب الإنساني، لكن طفح الكيل. ان الشعب اللبناني لا يستطيع ان يتقبل فكرة وجود اي نازح على ارضه، انه امر يتعلق بأساس وجود لبنان وبالمثال الذي يقدمه لبنان الى كل العالم، لأن هذا الوجود كان له انعكاسات سلبية جداً على التعايش وعلى الصعد الإجتماعية والإقتصادية والسياسية. لقد حان الوقت لعودة النازحين الى بلادهم حفاظاً على كرامتهم، سيكونو بأمان أكثر في قراهم من ان يعيشوا هنا في المخيمات.

وعليكم معرفة ان المجتمع الدولي يلعب دوراً سلبياً جداً في عودة النازحين الى بلادهم. يجب وضع حد نهائي لهذه الدراما، لأن هذا الأمر يمس الإستقرار الإقتصادي والسياسي في لبنان، وعلى لبنان ان يبقى مثالاً في التعايش للعالم اجمع.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى