أخر الأخبار

اجتماع لجنة العفو العام في بعلبك

الحنان _ بعلبك _ وسام درويش

عقدت لجنة العفو العام اجتماعا، في بعلبك، تدارس المجتمعون بآخر المستجدات فيما يتعلق بالعفو العام وما ورد في بعض وسائل التواصل الاجتماعي من محاولات لايقاع الفتنة بين أبناء المنطقة الواحدة.

اولا: أكد المجتمعون رفضهم لكل ما ورد على وسائل التواصل الاجتماعي، لغايات نعرفها كلجنة عفو عام ممثلة بجميع اعضائها وعشائر وعائلات بعلبك الهدف منها إيقاع الفتنة بين أبناء الصف الواحد اويهمنا ان ننفي جملة وتفصيلا ما ورد من افتراءات بحق اللجنة من خلال المنشور الامني الفتنوي بامتياز، بل ونعتبره اداة لثنينا عن متابعة نضالنا لاحقاق مشروع العفو العام العادل والشامل.
ثانيا: لن يثنينا ما ورد من مغالطات بحقنا، عن خط المقاومة والدفاع عن لبنان باي شكل من الاشكال والله اعلم اننا قدمنا من الكثير للحفاظ على نهجنا، نهج المقاومة ولن ننجر الي ما يخطط له البعض من خلال الى ما يضر بين المقاومة وجمهورها ولن نحيد ابدا عن الخط الاول للدفاع عن لبنان.
ثالثا: نشعر بأن الهدف مما نشر على وسائل التواصل الاجتماعي يهدف لاسقاط مشروع العفو العام بعد ان تبنته اغلبية الكتل ونشتم من ورائه رائحة نمطية حزبية لاستعمال الذرائع من اجل الغاء مشروع العفو العام.
رابعا: ان عشائر بعلبك الهرمل وعائلاتها لن تتخفى اوتتلطى خلف الزواريب لاخذ موقف وأي موقف يصدر عن اللجنة والعشائر سيكون علنيا ودون اي اجتزاء او مسايرة.
خامسا : ان المرجع الاساسي والوحيد لنطالبه ونحمله الامانات والمسؤوليات في الوقت الحاضر لمنطقة بعلبك الهرمل هما كتلتيي الوفاء للمقاومة والتنمية والتحرير وعليه ان اي مطلب من اجل التصويت او الضغط على حلفائهم من اجل اقرار قانون العفو وغيرها من الامور الحياتية يعنيهم مباشرة لانهم من يمثلنا في السلطة التشريعية وهم خدام ابنائهم وعليهم التطلع بجد لمتطلبات منطقتهم اسوة بالمناطق الاخرى.
سادسا: ان العتب ورفع الصوت لا يعني اننا ضلينا الطريق انما هو حق شرعي لرفع الصوت عاليا علنا نصل في النهاية الى الرحمة والخلاص لابناء هذه المناطق والبلدات المحرومة منذ سنين.
سابعا: نناشد امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله دام ظله ودولة الرئيس نبيه بري للضغط على حلفائهم في التيار الوطني الحر وتيار المردة للتصويت على قانون العفو العام دون استثناءات الا ما ذكر من اعتداءات على الجيش والمدنيين ونهب المال العام والحق الشخصي واننا على ثقة كما في ملفات اخرى ان ارادوا لاي ملف ان يكون فيكون وعليه ان مشروع قانون العفو العام امر بسيط وسهل تنفيذه واقراره اسوة بملفات اخرى لانه مطلب حق لابناء المناطق المحرومة.
ثامنا واخيرا: اي شخصية حزبية او دينية يصدر عنها بيان باسم العفو العام دون الرجوع الينا فهو لا يمثلنا ان الجهة الوحيدة التي تمثلنا في السلطة والتي نطالبها ونحاسبها ان اخطأت ونكافئها ان انصفت هم نواب منطقة بعلبك الهرمل الذين نتمنى عليهم ان يفعلوا ما يقولون والله على ما يوعدون وما يقولون خير شاهد والحمد الله رب العالمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى