أخر الأخبار

إيران تلغي احتفالات عيد النوروز بعد تسجيل نحو ألف وفاة بفيروس كورونا

الحنان _

سجلت إيران اليوم 135 وفاة جديدة بفيروس كورونا ما يرفع العدد الإجمالي للوفيات الى نحو ألف، ولمنع تفاقم انتشار الفيروس قررت السلطات الايرانية منع احتفالات عيد النوروز.
فقد منعت إيران احتفالات عيد النوروز التي كان يفترض أن تبدأ مساء اليوم  في طهران وعدة محافظات لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد، وفق وكالة إرنا الرسمية.
ويحتفل بعيد النوروز الموروث عن الحقبة ما قبل الإسلامية في آخر يوم أربعاء من السنة الفارسية، وتبدأ الاحتفالات مساء الثلاثاء. ووفق التقاليد، يقفز المحتفلون فوق النار لدرء العين.
ونقلت وكالة إرنا عن مسؤول الشرطة في طهران الجنرال حسين رحيمي قوله إنه “سيتم منع كل تجمّع بمناسبة عيد النوروز، وستفرض الشرطة احترام هذا المنع”.
ووفق الوكالة، تحضّ شرطة العاصمة الناس على البقاء في منازلهم، على غرار ما تطالب به السلطات منذ أيام، وتشدد على منع إشعال النار أو استخدام المفرقعات للاحتفال.
وأضافت الوكالة نقلا عن مسؤول آخر في شرطة طهران “من يغادرون منازلهم يعرضون أنفسهم للإصابة بفيروس كورونا المستجد ولمضاعفات تمسهم هم وعائلاتهم”.
وتابعت إرنا أن عدة محافظات اتخذت اجراءات مشابهة، على غرار أصفهان (وسط) وغولستان (شمال) وخوزستان (جنوب غرب).
أظهرت أحدث الأرقام التي نشرتها وزارة الصحة أن أسرع وتيرة لانتشار وباء كوفيد-19 سجلت في محافظة طهران. وتأكد رصد 273 إصابة جديدة في العاصمة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور  “أظهرت تقارير من أكثر من 56 مخبرا أننا سجلنا أكثر من 1178 اصابة مؤكدة بكوفيد-19 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية”.
وأضاف “هذا يرفع عدد الحالات المؤكدة إلى 16,169 حتى ظهر اليوم”.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة إن 5389 مصابا سمح لهم بمغادرة المستشفيات بعد أن صاروا “بصحة جيدة عموما”.
وحلت محافظة ألبرز ثانية بعد طهران، حيث سجلت 116 إصابة جديدة، تلتها محافظة أذربيجان الشرقية ب78 اصابة.
قال جهانبور “حتى صباح اليوم، تم فحص أكثر من 15 مليون من سكاننا” للتأكد من وضعهم الصحي.
وكرر المسؤول دعوة الإيرانيين للبقاء في المنزل، وطلب منهم اللجوء إلى موقع تابع لوزارة الصحة في حال شعروا باي أعراض.
ويسجل الموقع الأفراد عبر أرقام هوياتهم الوطنية ويسألهم إن كانوا يظهرون أعراضا على غرار السعال والحمى.
وعلى الموقع أسئلة أخرى مثل إن كان المعني يعيش مع شخص أو أشخاص مصابين بالفيروس، وإن كان أحد منهم يتلقى علاجا أو تعافى مؤخرا.
وفي حال لم تكن الأعراض جدية، ينصح المعني بالبقاء في المنزل. ويبلغ الموقع الناس بأقرب مركز صحي لمنازلهم.
وعزت وزارة الصحة تسجيل عدد اكبر من الاصابات الى ارتفاع عدد الفحوص، وقالت إن كثيرا من المصابين بدأوا يشعرون بأعراض بعد أيام من إصابتهم.
المصدر
الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى