مقالات

لا داعي للأعتذار

فؤاد سمعان فريجي

من رأس الناقورة حتى النهر الكبير أرتال منكم تتحدى تسونامي الشمس وجنون الطبيعة، أرتال منكم تُزنر وطن القديسين بأجسادها لنحيا في سلام، هنا الجيش اللبناني تعال معي في هذه الأسطر.

لا داعي للأعتذار

من معركة المالكية في فلسطين المحتلة مروراً بالعديسة وجبل النجاص ومعارك بيروت والجبل والفياضية وصيدا وعرسال وتلة الحمرا والقاع والضنيه ورأس بعلبك، نعتذر منكم لأن سياسينا بنوا مصالحهم على حساب وطن بينما نحن أردناه نموذج عن أبطالكم الذين دفعوا حياتهم من اجل وطن النجوم، بينما الزعران ومقاولي الحروب تسببوا بإعاقة وطن تقوم ( اليرزه ) على معالجته ليعود الى الحياة.

لا داعي للأعتذار

عندما كان يقف ومنذ العام ١٩٨٥على مدخل بيروت حاجز لجيش ( الأشقاء ) ويسجن الناس يوماً كاملاً، لم يستطع احد إطلاق بوق سيارته خوفاً من الأهانة، اليوم تتسابقون في الملامة.

لا داعي للأعتذار

عندما تطوف بيروت عند كل شتوي بالمياه وتمتلىء شوارعها بالقمامة ويحتل لبنان المرتبة الثالثة عالمياً بالفساد وتُصبح الدوائر الخدماتية بازاراُ لزعاماؤكم، تقومون بالتصفيق لهم عند كل استحقاق انتخابي.

اعرف ان هذا المقال سيتسبب لي ( بوجع رأس ) فليكن !

عندما يُرابط جندي لبناني تحت صقيع الطبيعة في أعالي الجبال وعلى الحدود ويُقدم نفسه شهيداً بينما أنتَ ( تشرب الأركيله ) في حانات بيروت، الأفضل لكَ ان تصمت وتُكافىء هؤلاء الجنود الذين حافظوا بأرواحهم على الأستقلال والكيان اللبناني.

لا داعي للأعتذار

اشكركم عندما يحتل الجيش اللبناني المرتبة الأولى في الشرق في مكافحة الأرهاب وملاحقة التكفيريين، اشكركم على المحافظة على كرامة وطن عمره من عمر التاريخ.

المصدر
فؤاد سمعان فريجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى